الجلسات النفسية

جلسات نفسية ام تقييم نفسي ؟

القصة تبدأ من هنا، مزاجي ليس جيد ، بناء على ذلك علي أن أتقيم نفسياً، فمن أين ابدأ

افضل من يقيم نفسياً هو الطبيب النفسي

فهو يأخذ التاريخ المرضي ويقوم بفحص الحالة الذهنية والعقلية والنفسية ويجري الفحص الجسدي ويطلب الفحص المخبري اللازم، ومن هناك يتوصل للتشخيص.

ثم يرسم الطبيب الصورة كالتالي :

يعرف الطبيب التشخيص النفسي، اكتئاب، قلق، ذهان، ثنائي قطب، وسواس قهري، أو غير ذلك

يستطيع تحديد إن كانت الشخصية سليمة ام لا، وإن كانت غير سليمة ما خصائصها، شخصية نرجسية ، عدوانية، حدية، تجنبية، شكاكة أو غير ذلك، ويكون تصور عن مستوى الذكاء، طبيعي او اقل من ذلك

ويبني تصور عام عن الحالة الجسدية للمريض،

ويكون تصور عام عن وضعه الاجتماعي وعن وظيفته في مجتمعه

ليس هناك افضل من يقوم بهذه المهمة من الطبيب النفسي، حقيقة هذا هو صلب عمل الطبيب النفسي، التشخيص الكلي، بالنظر إلى الى المحاور الأربعة، التشخيص الأساسي، وشكل الشخصية، والوضع الجسدي، والوضع الاجتماعي.

بعد ذلك تتضح لدى الطبيب ما يلي:

  • القدرة على تحديد إن كان المريض ذهانيا ام لديه اضطراب قلق أو اضطراب مزاج.
  • ومن هنا، الجلسات النفسية فاعلة مع مرضى الاكتئاب وثنائي القطب والقلق، أما الحالات الذهانية الحادة فهي غير مناسب لها الجلسات النفسية بشكل عام.
  • مهم جدا أن التفريق بين التقييم النفسي والجلسات النفسية، فالمريض الذي لديه حالة ذهانية حادة بحاجة تقييمات نفسية متتالية ، ربما اسبوعيا أو أكثر من ذلك، اما المريض الذي يعاني الاكتئاب ومعدل ذكاؤه طبيعي فهو مبدئيا مناسب للجلسات النفسية.
  • مريض القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري ، وحتى ثنائي القطب في حالات بدايات التحسن، جميعهم قد يتم الايعاز لهم بأن يبدؤوا جلسات نفسية.
  • الحالات الذهانية المستقرة بعد الانتظام على الدواء واختفاء الذهان، من الممكن أن يوعز لها بالبدء بجلسات العلاج النفسي أو العلاج الوظيفي، حسب الحالة والحاجة.
  • ليس هناك ما هو افضل من التدرج بالعلاج حسب الحالة والحاجة مع التثقيف الصحي النفسي في كل مرحلة.
  • اذا تنظر لصحتك النفسية كاستثمار فهذا هو مكانك، أما إذا تبحث عن الحلول السريعة جدا فهذه العيادة قد لا تناسبك، لأن تعديل الفحوص والعلاج الدوائي أو العلاج بالجلسات كثيرا ما يستلزم ايام و اسابيع (ليس اشهر وسنوات) ليؤتي نتائج طيبة.

انواع الجلسات النفسية

قلنا ان التقييم النفسي من الممكن أن يتم للجميع، لأي إنسان لكن هناك انواع من الجلسات النفسية لا تتم إلا بشروط أهمها :

  • غياب الحالة الذهانية الحادة، حاليا، مثل الهلاوس والأوهام بشكل كامل ، أو شبه كامل عن المريض.
  • انتظام قطار الأفكار، فمستحيل نقاش أي تصور لدى المريض وهو يقفز من موضوع لآخر بشكل غير مترابط.
  • عدم وجود تدهور ملحوظ في الذاكرة والتركيز لدى المريض، ليستطيع المريض فهم ما يقال بالجلسة، وتغيير بعض مفاهيمه عن الحياة ، والاحتفاظ بالمعلومات التي تم نقاشها في الجلسة، وليستطيع تذكر ما تم الاتفاق عليه في الجلسة.
  • امتلاك عقلية منفتحة على جلسات العلاج النفسي لدى المريض، بحيث يعتقد المريض بإمكانية الاستفادة من الجلسات والمعالج.

هذه إجمالاً اهم الشروط لابتداء الجلسات النفسية واعتبار المريض لائقا لها:

زر الذهاب إلى الأعلى